بِ الاخبار

أشارت أكثر من جهة سياسية عليمة، إلى أنّ التظاهرات الحاشدة في بيروت استنكارًا للتعرض للرسول، ولا سيما الحشد الذي جاء من الشمال ومناطق مختلفة باتجاه السفارة الفرنسية في بيروت، لها تداعيات سلبية على المبادرة الفرنسية، خصوصًا أنّ ثمة أصوات من اليمين الفرنسي وحتى من الحزب الاشتراكي الفرنسي تسأل عن الدور الذي يقوم به الرئيس إيمانويل ماكرون في لبنان، في ظل هذه التظاهرات والتنديد بفرنسا وإحراق علمها وسوى ذلك. من هنا أقدمت السلطات اللبنانية على اتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة، خوفًا من حصول أعمال شغب يكون لها تأثيرها السلبي على المبادرة الفرنسية وبالتالي تشكيل الحكومة.

بقلم admin

#lebTalks

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا