بِ الاخبار

إتصال ماكرون بولي العهد السعودي نقطة تحول على خط التأليف

بقلم admin

ومصادر دبلوماسية للـ LebTalks : مخاوف من تشويش إيراني
✒️كتب وجدي العريضي

دبّت التساؤلات من كل حدب وصوب، عمّا إذا كانت “صافرة” الحكم الدولي قد أُطلقت لتشكيل الحكومة العتيدة بعدما توالت الإشارات من هذه العاصمة الغربية وتلك، ما ينبئ بأن التأليف على نار حامية ولا سيما بعد اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهذا الاتصال وفق مصادر دبلوماسية لموقع “LebTalks” الخرق الأبرز والعنوان الأهم لولوج التأليف لا سيما وأن الرياض لها دورٌ فاعل وأساسي على الصعيدين اللبناني والعربي، إضافة الى علاقاتها وصداقتها مع شريحة أساسية وكبيرة من المكونات اللبنانية السياسية والروحية.
وفي السياق، تكشف المعلومات بأن السفير السعودي في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري كان له الدور المؤثر في تهيئة الأرضية الصلبة لعودة الدور السعودي إلى لبنان بعد الفتور الذي إعترى علاقات لبنان بالمملكة والمروحة الواسعة من اللقاءات والمشاورات التي أجراها مع سفراء دول غربية ومرجعيات سياسية وروحية لبنانية، وتشير الأجواء الموثوقة إلى أن الرئيس الفرنسي تمنى على ولي العهد السعودي دعم تأليف الحكومة حيث كانت الإجابة واضحة بأن المملكة لم تتدخل يوماً في الشأن اللبناني الداخلي ولكنها دائماً وفي الملمات إلى جانبه وثوابتها تتمثل بحرصها على أمن واستقرار لبنان وازدهاره.
ويبقى وفق ما تبديه مصادر دبلوماسية عربية للـ “LebTalks” مخاوف من أن تدخل إيران على خط العرقلة كما كانت الحال عندما ردت على المبادرة السعودية لوقف حرب اليمن بقصف الحوثيين لمنشآت حيوية في المملكة، إضافة لما فعلته في العراق إثر ملاحقة رئيس الوزراء العراقي للحشد الشعبي الموالي لإيران، من هذا المنطلق وبعد قمة الرياض بين الكاظمي وولي العهد السعودي، ثمة قلق من قيام إيران عبر حزب الله بالتشويش على الإتصالات الإيجابية بين الرئيس ماكرون والأمير محمد بن سلمان أو على خط ما يحصل من مشاورات دولية لدفع الأطراف اللبنانية لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن وإلا العقوبات بانتظاره.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا