بِ الاخبار

إقليمياً ودولياً، هناك محاولات لدور روسي مرتقب، لناحية التدخل في المشهد اللبناني لصالح فريق محدد. من هنا نقرأ إرسال الرئيس الحريري لممثله الخاص الى روسيا، لاستكشاف ما يحصل. أما إذا ما عدنا للتاريخ الروسي، فلا نجد فيه أي مقاربات للانتفاضات الشعبية، فهي غير موجودة في القاموس الروسي. مما يؤكد أن الدور الروسي لن يكون داعما لثورة الشعب اللبناني.

بقلم admin

في سياق موازٍ، و في معلومات صحفية أكيدة نقلاً عن مصادر دبلوماسية، فقد عُقد اجتماع ثلاثي في العاصمة الفرنسية لممثلين دبلوماسيين: أميركي فرنسي وبريطاني، ومحور هذا اللقاء كان الوضع اللبناني. و اتفق المجتمعون على دعم لبنان فقط في حال تشكيل حكومة تواكب تطلعات الشعب اللبناني لمرحلة ما بعد ثورة 17 تشرين. بمعنى أن تُشكل نقلة نوعية من حيث استقلاليتها وشكلها التكنوقراطي، الى جانب تأمينها المصداقية تجاه المجتمع الدولي، وتحديداً المؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولي، مثلا.
خصوصاً وأن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من التحديات المالية والاقتصادية، وهي مسؤوليات كبيرة ستقع على كاهل الحكومة العتيدة.
كيف سيتبلور المشهد الداخلي، مع هذا التوازن القائم بين “شعب ثابت” و”سلطة صمّاء”؟

كريستيان الجميّل

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا