بِ الاخبار

الإعتداءات التي تطاول مراسلي معظم الوسائل الإعلامية وصمت المسؤولين.

بقلم admin

🖋صدر عن “إعلاميون من أجل الحرية”.

انتظرنا بعد الاعتداء السافر الذي تعرضت له مراسلة قناة الحرة جينا عفيش على يد مجموعة من الموتورين،أن تتحرك الأجهزة الأمنية والقضائية،لمساءلة ومحاسبة المعتدين المعروفين، لكن هذا الاعتداء كما غيره من الاعتداءات التي طاولت مراسلي معظم الوسائل الإعلامية، مر على أنظار المسؤولين،وكأنهم لم يروا ما يستحق التحرك.
إن هذه اللامبالاة من تلك الأجهزة، إزاء هذه الاعتداءات التي تمس صميم العمل الإعلامي،تضيف مسحة سوداء الى سجل لبنان في حماية الحريات،والأشد استغراباً عدم صدور أي رد فعل عن وزيرة الإعلام، وعن جميع الهيئات التي تدعي حماية الصحافيين.
نسأل النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات: هل بات من المسلم به أن يتعرض الإعلاميون للتعنيف اللفظي والجسدي،فيما يفلت الغوغائيون من العقاب، وهل نأى القضاء بنفسه،عن تطبيق القانون لحماية الحريات.
إننا وبموازاة التضامن مع الإعلامية عفيش،ومع قناة الحرة، نطلب استدعاء المعتدين للتحقيق، ونؤكد أن هذه الاعتداءات ستواجه من الجسم الإعلامي،بكل الوسائل، وهي كثيرة.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا