بِ الاخبار

الطفولة المذبوحة في وطني

بقلم admin

كم هي مؤلمة هذه الصورة شباب في عمر الورد يحملون نعش صديقهم الياس الخوري على مقاعد الدراسة بعد ان طالته يد الإجرام وحرمته الحلم والأمل بغد افضل…
عميقة احزاننا وقاتلة. آباء وأمهات يسيرون خلف جثث اولادهم على عكس شريعة الطبيعة.
قدرنا في لحف هذه الجبال وقممها أن نرحل باكرا. هكذا ولدنا وهكذا عشنا نشهد على رحيل أجيال منا…
….ونبقى

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا