بِ الاخبار

بات يقيناً بأن لبنان لن يخرج من هذا الانهيار الاقتصادي والمالي والنقدي المُهرول انحداراً، سوى بضخّ أموال من الخارج. إذ لا قدرة على اجتراح الحلول داخلياً، نتيجة التصدّع الكبير الذي أصاب كل القطاعات.

بقلم admin

أما مصادر الاموال الخارجية فهي 4، حصراً:
– مؤتمر سيدر،
– مؤتمر جديد للدول المانحة وقد وعد به الرئيس الفرنسي،
– صندوق النقد الدولي،
– ودائع عربية كبيرة، هي عملياً مال سياسي، كما كان يجري سابقاً،
والمصادر الأربعة مشروطة، إن بإصلاحات بنيوية في الاقتصاد اللبناني (المصادر الثلاثة الأولى) أو بمواقف سياسية (المصدر الرابع).

فلا الاصلاحات ستجد طريقها الى التنفيذ، لأنها تعني عملياً إدخال معظم السلطويين الحاليين الى السجن، نتيجة ارتكاباتهم، ولن يدخلوا طالما القضاء بقبضتهم.
ولا المواقف السياسية المطلوبة ستبصر النور، خصوصاً إذا كانت على مستوى إبعاد حزب الله عن التشكيلة الحكومية الحالية ومواجهته سياسياً، كما هو مطلوب دولياً، وكما هو حاجة وطنية، داخلياً.

فمن سيكسر هذه الحلقة المفرغة من الانهيار المُهرول؟ وكيف؟

م.ف.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا