بِ الاخبار

جلالة الرَجُل…وأشباه الرجال في لبنان

بقلم admin

عندما يقرر الزمن والتاريخ معاقبة شعب بأكمله وإظهار صورة الخراب الذي يعيش فيه يرتب الله الأحداث بطريقة غريبة عجيبة وما على المرء الاّ الربط ما بينها.
منذ يومين توفي 7 أشخاص في الأردن نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، وبعد نقاذ مادة الأوكسيجين في المستشفى حيث يعالجون،فقامت الدنيا ولم تقعد، ما استدعى إقالة وزير الصحة الأردني ومدير المستشفى وإحالة عدد من المسؤولين الى القضاء، وحضور الملك الأردني “شخصياً” الى المستشفى للإطلاع على ملابسات ما جرى، ولعله كان أمراً طبيعياً جداً ولا بد أن يحدث في أي بلد، الاّ في لبنان طبعاً. وإضافة الى مقتل أكثر من 200 شخص في انفجار مرفأ بيروت، انتشر أمس خبر وفاة 3 أشخاص مصابين بفيروس كورونا في مستشفى زغرتا، وكما في الحدث الأول كذلك في الثاني، لم يتحرك أحد ولم تهتز عروش الكبار ولا الصغار.
سبحان الله الذي يرينا الحقائق بأم العين ونحن نرفض أن نصدق أننا نعيش في عصر صغار صغار من أشباه رجال، همهم الرقص فوق أكتاف المواطن والتعزية بالوفاة، وما بينهما فنحن لسنا أكثر من عدد سيسحقهم يوماً ما.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا