بِ الاخبار

حرب ملفات “بالجملة” وتصفية حسابات… وهذا ما يقوله حمادة لموقع ‏LebTalks

بقلم admin

✒️كتب وجدي العريضي

إنّها حرب الملفات وتصفية الحسابات بين أركان الطبقة السياسية الحاكمة، في ظل مؤشرات قد ‏تؤدي إلى هجمات متبادلة وكرّ وفرّ بين “العهد” و”التيار الوطني الحر” من جهة والقوى ‏المعارضة من جهة أخرى، بعدما بات واضحاً أنّ هناك حلفاً ثلاثياً غير معلن يضم “الحزب ‏التقدمي الاشتراكي” و”تيار المستقبل” و”حركة أمل”، وتبدّت معالم المواجهة من خلال حرب ‏المقدمات الإخبارية من على شاشتَي رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب ميشال عون ونبيه بري، ‏وصولاً إلى أنّ فتح الملفات يكرّ تباعاً ويُنذر بمواجهات وصدامات لا حدود لها تدخل ضمن ‏تصفية الحسابات السياسية، ولهذه الغاية ثمة معلومات لموقع ‏LebTalks‏ تؤكد حصول لقاءات ‏سياسية متنقّلة تضمّ مراجع حوكومية وسياسية وحزبية عنوانها الأساس الاستعداد للمواجهة مع ‏‏”العهد” و”التيار الوطني الحر”، لتكون الولاية المتبقية للعماد عون منطلقاً لمعركة الرئاسة المقبلة ‏وضرب البنية السياسية له المتمثّلة بـ “التيار الوطني الحر” بعدما حاول “العهد” أن يعوّم نفسه من ‏جديد بفتح ملفات وسوى ذلك، على الرغم من أنّ المحاسبة يجب أن تطاول الجميع منذ حقبة ‏الثمانينات وصولاً إلى اليوم.‏
في السياق، تشير مصادر سياسية عليمة على بيّنة مما يجري لموقع ‏LebTalks، إلى أنّ إحالة ‏أكثر من عشرة موظفين من وزارة المهجرين إلى القضاء اعتُبر أنّه موجّه ضد الرئيس الملكف ‏سعد الحريري ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط باعتبار هؤلاء الموظفين من ‏منطقة إقليم الخروب، وهذه الرسالة تفاعلت سياسياً وشعبياً والردّ عليها جاء من خلال اتصالات ‏جرت بعيداً من الأضواء لتحذير فريق رئيس الجمهورية من مغبّة ما يحصل. ومن هذا المنطلق ‏يعود النائب المستقيل مروان حمادة ليؤكد عبر موقعنا القول: حذارِ حذارِ من “قبرشمون” قضائية ‏انتقامية كيدية، لأنّنا لن نسكت بل سيرتدّ حقده عليهم، واصفاً فريق رئيس الجمهورية بالطبعة ‏والنسخة “البعثية” و”الحوثية” التي تسعى إلى تغيير وجه لبنان وتدمير بنيته السياسية والاقتصادية ‏والتربوية وفي كل المجالات.‏
ويخلص حمادة قائلاً: هل يعقل أنّ هذا العهد “الميمون” الحاقد على المملكة العربية السعودية ‏وصهره أيضاً وتوجهات ودعم من حزب الله، يسعى إلى تدمير علاقتنا مع المملكة، فلم يستنكروا ‏اعتداءات الحوثيين على المنشآت السكنية والحيوية السعودية، لا بل يقفون إلى جانب إيران ‏والنظام السوري وكل الحاقدين على الرياض والخليج، دون أن يتذكّر هؤلاء أنّ السعودية هي ‏الداعم الأبرز للبنان منذ حقبة السبعينات وأنّ هناك جالية لبنانية من كل الطوائف والمذاهب تعمل ‏في السعودية، خاتماً بالقول: “يا عيب الشوم”. ‏

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا