بِ الاخبار

حزب الله يضبط غضب الضاحية بمساعدات وفتح مكتب توظيف!

بقلم admin

كتبت صونيا رزق
امام الجوع والفقر والبطالة وتوابعهم، تختفي الشعارات التي كان يطلقها المناصرون والمؤيدون لحزب الله، لان الوضع المعيشي لم يعد مقبولاً مع وصول الدولار الى عشرة الاف ليرة، خصوصاً في المناطق الشعبية التي تبرز بيئة حزب الله ضمنها، في الضاحية والجنوب والبقاع، حيث كانت شعارات” لبيك نصرالله” و”هيهات منّا الذلة”وغيرها أسياد الموقف، حين كان الحزب في صلب معاركه مع اسرائيل، وكانت الضحايا تسقط بالعشرات، والرد كان دائماً ” فدا السيّد”.
اما اليوم فلا شيء من هذه العبارات تسمع او تقال، لان البيئة الحاضنة كفرت و” قرفت” كما كل شعب لبنان، فنزلت الى شوارع الضاحية وبعض مناطق البقاع والجنوب لتعبّر عن غضبها، ومطالبها بأدنى حقوق المواطنية من تأمين لقمة العيش والادوية والكهرباء، عبر مشاهد عمّت مختلف المناطق، وجمعت كل الطوائف التي وحدّها الجوع، في بلد الفساد والسرقة والمحاصصة.
الى ذلك ومنعاً لتكرار هذه المشاهد التي اخافت حزب الله، من إنفلات الوضع وعدم قدرته على السيطرة امام حشود المطالبين بحقوقهم، وخوفاً من تفاقم الاحتجاجات ضمن بيئته، التي تتلقى تداعيات العقوبات الأميركية المفروضة على الحزب، من خلال الضائقة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها، والتي لم تعد تحتمل المزيد منها، سارع الحزب الى ضبط غضب شارعه عبر بيان “سنخدمكم بأِشفار عيوننا”، بناء لتوجيهات الامين العام للحزب السيّد حسن نصرالله،”بضرورة الوقوف الى جانب أهلنا ومجتمعنا، وإجراء مسح شامل للأسر على اساس الملف العائلي والعلمي للأفراد والوظيفي والصحي والمعيشي، مع تقديم مساعدات ومنح مدرسية وفتح مكتب توظيف”.
هذه الخطوة التي تظهرعادة في لبنان، قبل فترة وجيزة من الانتخابات النيابية، جاءت مـتأخرة اليوم، وهي محتاجة لوقت طويل، والظروف المعيشية الصعبة لا تسمح بإعطائها المزيد منه، لان الجميع بات في خط الفقر ولا سبيل للانتظار.
في غضون ذلك، تلفت مصادر مقرّبة من حزب الله خلال حديث لموقع lebtalks الى انّ قيادة الحزب لطالما قدّمت مساعدات للاهالي، لكنها لا تعمل على نشرها في الاعلام، لان المساعدة من اولى واجباتنا، وسنبقى على هذا المنوال في دعم بيئتنا واهلنا.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا