بِ الاخبار

رئيس من “ركام”!

بقلم admin

✒️كتب طوني بولس

الذين كانوا أطفالاً تشرين الأول 1990، لا يتذكّرون تلك الأيام عندما أصرّ الجنرال ميشال عون على رفض الاعتراف بالشرعية اللبنانية الناتجة عن اتفاق “الوفاق الوطني” الموقّع في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وعون الذي كان يرأس في حينها حكومة عسكرية مكونة من ثلاثة وزراء لا مسلمون فيها كان يعتبر أن كل التفاهمات الوطنية التي عارضها تفاهمات باطلة عُقدت في ظل هيمنة النظام السوري، وبموجب صفقات إقليمية دولية. وابى حينها التوقيع على الاتفاق رافعاً شعار “لا أحد يستطيع ان يسحق توقيعي”، والنتيجة كانت “سحق” لبنان بكامله وتحول بيروت الى ركام ودمار.

والمفارقة اليوم في زمن بات فيه أطفال تشرين الأول 1990 الذين تجاوز أصغرهم عمر الثلاثين، يعودون ويسمعون الشعار نفسه، بفارق وحيد انه قيل ثلاثين عاماً كان قبوله باتفاق الطائف مخرجاً لاستقرار لبنان اما اليوم عدم توقيع “الرئيس” على حياد لبنان والاستمرار بتغطية مشروع إيران في لبنان حول بيروت مجدداً الى ركام.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا