بِ الاخبار

رهانات قاتلة و… هادفة

بقلم admin

يرخي التراشق الكلامي بين القوى السياسية، بظلّه على الواقع المتأزّم، ويقضي على كل الفرص المتاحة لبدء مرحلة جديدة متوازنة تسمح بالخروج من دوّامة الإنهيارات المتتالية.
قيادات “حزب الله” و”المستقبل” و”التيار الوطني الحر”، قالت كلمتها، وكذلك بكركي ورئاسة مجلس النواب ومعراب والمختارة، ولكن من دون الإفراج عن الحلّ المنشود.
الأهم لدى المواطنين هو مصيرهم المجهول في فترة الإنتظارات والترقّب للإستحقاقات الدولية والإقليمية الداهمة، بينما تزداد الخشية من أن يدفعوا هم ثمن أي اتفاق مقبل، وأن يجري تقديمهم ك”جائزة ترضية”، لمحور إقليمي يمسك بالورقة اللبنانية منذ سنوات، والتجارب كثيرة في هذا الإطار، وفي الماضي القريب جداً.
وفي الشارع اليوم، غضبٌ مرشّح لأن يتفاقم في وجه تعطيل كل المعالجات الممكنة للخروج من الإنهيار.
وإذا كانت المواجهات تكرّس معادلة الإستقصاء والأبواب الموصدة، فإن الإنسداد بات يهدّد الصيغة اللبنانية والكيان، في ضوء الرهانات الخارجية القاتلة والهادفة إلى تبديل وجه لبنان، تزامناً مع موجة التغيير التي تضرب خرائط المنطقة.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا