بِ الاخبار

شو ذنب الضحكات الخجولة؟!

بقلم admin

✒️كتبت صونيا رزق

23 شباط 1980… تاريخ أليم سقط خلاله ملاك صغير، إفتدى والده القائد المناضل من اجل سيادة لبنان وإستقلاله، هذا الملاك هو مايا بشير الجميّل التي كانت بعمرها الصغير ربيعاً للحياة، وبرعماً متفتًّحاً تملأ الدّنيا بضحكاتها، كانت كقطرات النّدى فوق الورود…، لكن تعدّدت الكلمات والنهاية واحدة : مايا شهيدة الضحكات الخجولة في بلد يُقتل فيه الأطفال في حروب الكبار…
منذ 41عاماً، صعدت مايا الى السماء ولم يتجاوز عمرها الثمانية عشر شهراً، البراءة هوت مع ثلاثة من مرافقي بشير، على أثر تفجير سيارته لاسلكياً خلال مرورها قرب وزارة الخارجية في الاشرفية، حيث اعتقد المجرمون انه في داخلها. لكن طفلته حمته بجسدها الطريّ، انه وجع الطفولة التي انساقت الى حتفها في حرب لا علاقة لها بها، وبدل من ان تحمل لعبتها سارت على دروب الابطال الكبار!

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا