بِ الاخبار

صرختي الراعي وعبد الساتر هزت البلد… وهذا ما يكشفه الخازن لموقع LebTalks

بقلم admin

✒️كتب وجدي العريضي

من الفاتيكان الى بكركي فمطرانية بيروت العنوان واحد استياء من السياسيين اللبنانيين وقلق على مصير المسيحيين واللبنانيين بشكل عام في ضل ما يشهده لبنان من انهيار اقتصادي ومالي وفقر وقهر وعوز وعلى هذه الخلفية جاءت عظتي كل من البطريرك ماربشارة بطرس الراعي والمطران بولس عبد الساتر كتعبير لما آلت اليه الاوضاع في وطن الارز من تدهور مريع.
فماذا يجري حتى ارتفع منسوب كلام سيد بكركي والمطران عبد الساتر، هنا لابد من التذكير أنه سبق للكردينال الراعي أن زار الفاتيكان ليوم واحد والتقى حينها بقداسة البابا فرنسيس الاول وبعدها اطلقت مبادرة بكركي بدعم ومتابعة من قداسة البابا الذي تولى الاتصالات مع المعنيين بالملف اللبناني، ليصدم الراعي بعدم التجاوب مع مبادرته حتى وصل الامر معه الى حد الاستياء الشديد وعاد وحاول مرة اخرى لتأتي النتيجة عينها كل متمسك بموافقه اي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري.
أما لماذا فجرها البطريرك الماروني والامر عينه للمطران عبد الساتر، هنا تؤكد مصادرهما عن قلق انتابهما في السياسة والمصير وصولاً الى حالة الناس المزرية اجتماعياً ومعيشياً وذلك عبر ما يصل للكنيسة من اصوات وصرخات وأنين الناس وعدم قيام الدولة بأي تحرك للتعويض وإعادة إعمار بيروت والمستشفيات والمؤسسات التربوية كذلك إختفاء التحقيق حول هذه الجريمة الموصوفة فمن هذا المنطلق جاءت صرختي البطريرك والمطران وقد سبقتهما كلمة مدوية لقداسة البابا فرنسيس وحيث كان هناك موقف فاتيكاني واضح وفق مصادر عليمة يقضي بتدويل الازمة اللبنانية ما عبر عنه سيد بكركي بعدما وصلت الامور الى الهاوية وبالتالي بات ذلك الحل الانجع لخلاص لبنان.
عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن يكشف لموقع LebTalks الى ان خيار التدويل ليس مزحة إنما أمر واقعي بعدما انهار لبنان وفقد كل خصائصه السياسية والاجتماعية والامنية والاقتصادية والصحية والتربوية واضحى دولة مارقة في ظل ترف سياسي من قبل السياسيين وعدم تجاوبهم مع قداسة البابا فرنسيس ومع مساعي البطريرك ماربشارة بطرس الراعي ما حدا الى رفع الصوت عالياً دون ان ننسى أن هناك قرارا أميركيا واضحا يتمثل بإعادة هيكلة الملف اللبناني برمته مع دخول البلد في تحولات ومتغيرات ستكون مفصلية.
ويلفت الخازن الى أن اتصالاته مع المسؤولين في دوائر الفاتيكان كشفت مدى استياء وقلق عاصمة الكتلكة في العالم من كبار المسؤولين اللبنانيين وخوف وقلق قداسة البابا على الوجود المسيحي في هذا الشرق وعلى اللبنانيين بشكل عام واصراره الحفاظ على التعايش المسيحي – الاسلامي في المنطقة ولاسيما لبنان لافتاً الى أن البلد ومن خلال معلوماته وإتصالاته مع الغرب وواشنطن ذاهب الى الهاوية وقعر الوادي والجحيم في حال لم تحصل معجزة في وقت قريب لإنتشاله.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا