بِ الاخبار

عاصم عراجي لlebtalks: نعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والوضع الى تفاقم!

بقلم admin

✒️كتبت صونيا رزق

تتوالى المخاوف المعيشية والإقتصادية والمالية والصحية على اللبنانيين، لتصبح مصدر قلقهم اليومي، وهي في تسابق مستمر، ليبرز الملف الصحي وما يتضمّنه من إستشفاء وطبابة وأدوية ، بعد فقدان العديد من المستلزمات الطبية وخصوصاً الأمصال، التي تكاد كمياتها لا تكفي لأكثر من شهر، إضافة الى فقدان العديد من الأدوية، ما جعل هذا القطاع يرزح تحت وطأة الأزمات المالية، والنتيجة تهديد حياة المرضى، خصوصاً الذين يعانون من أمراض مزمنة، بالتزامن مع إقتراب رفع الدعم عن الدواء ، ما دفع ببعض شركات الأدوية والمستودعات الكبرى والصيدليات الى احتكار الدواء، وتخزينه لإعادة بيعه لاحقاً بأسعار خيالية، اي بإختصار المواطن المريض وحده يدفع الثمن الباهظ.
رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، أبدى خشيته من تدهور الوضع أكثر في القطاع الصحي، لافتاً في حديث لlebtalks الى أنّ المستلزمات الطبية تعاني من نقص حاد، لأنها تباع بالدولار، ومع ارتفاعه الجنونيّ أصبحت الأسعار خيالية، كسعر أنبوب قسطرة القلب أي ” الروسور” بألف دولار، ومفصل الورك الإصطناعي والصمّام الإصطناعي، فضلاً عن ارتفاع أسعار بعض الأدوية الضرورية المستوردة، ولغاية اليوم يوجد لها بدائل محلية لكن ستُفقد من الأسواق.
ورداً على سؤال حول فقدان الأمصال خلال شهر كما يُردّد، قال عراجي:” صحيح الأمصال قد تكفي لشهر، وفي لبنان معملان قادران على تأمينها، وسنعمل على إيجاد حل لها، لكن المخاوف تزداد من ارتفاع الأسعار أكثر، وهذا هو السبب الأساس لفقدان المستلزمات”.
وعن التحذير من ارتفاع الإصابات بالكورونا، جدّد دعوته الى الإلتزام بالإجراءات الوقائية، خصوصاً في بعض المناطق حيث عادت الإحتفالات بالأعراس والمناسبات الخاصة، ما يعني أننا معرّضون لإرتفاع أرقام الاصابات والوفيات، في حال بقي هذا الإستهتار على حاله، فنحن أمام أسبوعين أو اكثر لمزيد من الأخطار، مشيراً الى أنّ الإقفال أتى بنتيجة جيدة مع بدايته، لكن عاد البعض للخروقات والإنتهاكات، وكان على الدولة أن تطبّق الإجراءات بصرامة، وهنالك خوف من موجة ثالثة أكثر قساوة على القطاع الإستشفائي، مع الاشارة الى أنّ تكلفة علاج كورونا وأدويته غالية الثمن، وأحياناً يضطر المريض الى بيع ممتلكاته ليحصل على العلاج.
وحول تداعيات هجرة الأطباء والممرضين، لفت عراجي الى أن القطاع الصحي يتهاوى، وقد سبق أن حذّر نقيبا الأطباء والمستشفيات من هجرة هؤلاء، ما يُنذر بوصول البلد الى كارثة حقيقية، في ظلّ النقص المتواصل في الكوادر الطبية والتمريضية، إذ وصل عدد الأطباء المهاجرين الى نحو الألف، من ضمنهم مئة طبيب من الجامعة الأميركية، إضافة الى هجرة العديد من الممرضين الى المانيا، وإقفال نحو 600 صيدلية.
وختم عراجي بالإشارة الى أنّ البلد سيُقفل خلال عطلة عيد الفصح، أي لمدة ثلاثة أيام، منعاً لتكرار ما حصل خلال عيديّ الميلاد ورأس السنة، لأن الوضع لم يعد يحتمل.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا