Search
Close this search box.

عندما يتحدّثون عن أن الحزب الإلهي هو جزء من المجتمع اللبناني، سياسياً واجتماعياً، وله مُمثليه في مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، وفي هيئات المجتمع المحلي كالنقابات والجمعيات والنوادي و…، بالتالي لا بُدّ من التعامل معه كأمر واقع ومَنْحه المساحة المناسبة في السلطة، وهو الخطاب الفرنسي المُعتمد مؤخراً،

120009881_3709443325783445_3861553354721133176_n

وكأنهم يتشابهون مع الطبيب الذي يُصارح المريض بأن جسمه قد فتك به السرطان، ذاك المرض الخبيث، فإما يُقاوم ويخضع لعلاجات وعقاقير ومرات لجلسات “حرق كيميائية” والأمل بالشفاء يكون كبيراً، وإمّا أن يستسلم المريض ولا يُقاوم، فيُعاين انتشار المرض بشدّة وينتظر موته في كل لحظة.

أَتَرانا قد استسلمنا في لبنان وأبواب الجحيم قد فُتحت بوجهنا؟

م.ف.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: