Search
Close this search box.

عن وقاحة سلطة ما بعدها وقاحة

125817491_3872856486108794_2788269270505813656_n

مرّ أكثر من مئة يوم على انفجار الرابع من آب المشؤوم، ولا تزال الحقيقة ضائعة في دهاليز السياسة في فبركة الملفات والتنصل من المسؤوليات. حتى الآن ليس امرا مستغربا ما جرى في هذه الحادثة، حتى ان عدم التوصل التحقيقات الى تحديد المسؤوليات ليس جديدا. ولكن لن تصدر الدولة طابعا بريديا عن الذكرى فهذا يعد قمة الوقاحة كي لا نقول العهر. فهي اضافة الى انها عاملت ابناءها المتضررين والجرحى والشهداء بالبدلة والكرافات الملونة واليدين في الجيب تسعى الى الاستفادة على ظهرهم باموال تعود الى خزينتها وبالتالي الى جيبهم.. بئس هكذا زمن وهكذا سلطة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: