بِ الاخبار

في اليوم العالمي للتوحّد … مهارات وعقبات

بقلم admin

مرض التوحّد هو إضطراب عصبي يظهر في مرحلة مبكرة من مراحل النمو لدى بعض الأطفال، مثل التحسس تجاه الصوت العالي والضوء و تأخر النطق لدى الطفل، الى مشاكل أخرى يجب على الأهل تقبلها ومعالجتها بعناية دقيقة.
يحمل اليوم العالمي للتوحّد هذه السنة شعار “الإنتقال إلى مرحلة البلوغ” وذلك لتعزيز دور المصابين بالتوحّد وإشراكهم بشكل أكبر في المجتمع، لما يملكون من قدرات يمكن الإستفادة منها في العديد من المجالات، وقد يكون هذه الشراكة هي نوع من أنواع العلاجات التي قد تساعدهم في تحسين أوضاعهم النفسية،
ولكن العقبة الحقيقية المتمثلة بالنسبة الى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من المرض هي الحجر المنزليّ الذي بات عبءاً عليهم وعلى ذويهم، لأن جزءاً من علاجهم يتضمن الخروج من المنزل وتعزيز علاقاتهم من الناس والتواصل معهم، إضافة إلى أن الحجر يؤثر على علاجهم.
المعالج الإيحائي ربيع الحوراني يعتبر أن تغيّر الروتين اليوميّ للمصابين بالتوحّد يزيد من الضغط النفسي عليهم، وأن شعورهم بعدم الدراية التامة بماهية الفيروس ولا مصيرهم بعد هذه الفترة يشكل ضغطاً إضافياً عليهم.
كما إعتبر الحوراني أن الحجر قد يؤدي إلى تراجع المهارات التي كانوا قد إكتسبوها من قبل لأن بيوتهم لا تكون عادة مجهّزة كالمدارس المتخصصة وهذا ما يؤثر على علمهم وحياتهم اليومية.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا