بِ الاخبار

في خطاب نصرالله… افشال للمبادرة الفرنسية واكثر

بقلم admin

✒️كتب عامر جلول

خرج أمين عام حزب اللّه السيد حسن نصراللّه البارحة بخطاب أنتظره اللبنانيون جميعاً من أجل معرفة مصير المبادرة الفرنسية التي يعتبرها معظمهم خشبة الخلاص من الكارثة التي تحدق بنا من كل صوب.

مما لا شك فيه أن الرجل هو خطيبٌ مفوه وخطابه مدروس بحسب التطورات الخارجية وانعكاساتها الداخلية, ولكن في خطابه الكثير من المعاني الخطرة التي لا بد من التعمق فيها وهي على الشكل التالي:

١- المفترض بعد خطاب السيد ماكرون أن يرد عليه بروتوكولياً رئيس الجمهورية اللبنانية وليس حزبٌ لبناني وهذا يعني أن الرئيس الفعلي للبنان هو السيد حسن نصراللّه وليس ميشال عون.

٢- في بداية خطابه بدأ بالكلام عن الخلايا النائمة وعن التنظيمات الإرهابية وهذا جزء من سيكولوجيا الجماهير وتغيير الأنظار إلى مكان آخر ضمن الاستراتيجية للسيطرة على الجمهور والهدف منه هو شد عصب جمهوره وأنه هناك نظرية مؤامرة هدفها حزب اللّه.

٣-لعب على وتر شد العصب المسيحي وخصوصاً أنه بعد تفجير المرفأ أصبح خطاب الشارع المسيحي فيه نوع من الحدة والغضب, فلقد دافع عن حقوق رئيس الجمهورية وأنه هناك محاولة لسلب آخر صلاحية يمتلكها وهي تشكيل الحكومة مع رئيسها المكلف ,وهذه محاولة منه لرمي كرة الصراع بين رئيس الجمهورية ونادي رؤساء الحكومات السابقين.ولكن كان الأجدر به إن كان يخاف على صلاحيات رئيس الجمهورية أن يعطي حق الرد للرئيس ميشال عون وليس هو.

٤- الأخطر بكلامه أن هدف وجوده في أي حكومة مقبلة هو إفشال خطة صندوق النقد الدولي مما يعني إفشال المبادرة الفرنسية بشكل غير مباشر.

٥- لصق كل ما يحصل من تخبط سياسي التي أدت إلى فشل تشكيل الحكومة بالاميركي والسعودي ودافع عن إيران بكل قوة.

للأسف من يقرأ الوثيقة السياسية لحزب اللّه يعرف أنه من الصعب جداً التعامل معه في الكثير من الملفات وذلك بسبب أن العقيدة السياسية مربتطة تماماً بالعقيدة الدينية كما أنه هناك جزء كبير من الوثيقة يتكلم فيها عن علاقته مع إيران التي من المستحيل أن يتم الفصل بينهما فهي مثل فصل الروح عن الجسد.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا