بِ الاخبار

في مثل هذا اليوم، منذ سبع سنوات، خطفت مجموعة مسلحة مطراني حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي والسريان الارثوذكس يوحنا ابرهيم، في طريق عودتهما الى ابرشيتهما.

بقلم admin

تمر السنوات على هذه الجريمة المدوية التي وبدل ان تهزّ العالم، تبقيه في صمت مدوّ وغيبوبة قاتلة، وسط محاولات واتصالات خجولة لم تنفع او تأتي بأي ثمار ايجابية حتى اللحظة.
هذه القضية لا يمكنها ان تدخل طيّ النسيان، وفي ذكرى اختفائهما نجدد المطالبة بالتحرك جدياً للكشف عن مصيرهما: اذا كان رجلا السلام استشهدا، فليعلن عن ذلك، واذا كانا على قيد الحياة، فليتم السعي الى تحديد مكانهما والافراج عنهما.
قضية اختطافهما وان نفذت بأدوات “داعشية”، الا انها قصة الاف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في سجون النظام السوري والميليشيات التابعة له..

وانتم تسيرون باتجاه نهايتكم السوداء، حاولوا ان تحرروا العبودية فيكم، علكم تعودون بشراً…

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا