بِ الاخبار

كفى استغباءً لنا و لذكائنا!

بقلم admin

قرروا محاربة الفساد، فبدأوا من الشركة التي لزموها والتي يوحي اسمها بان لها انتماءات تختلف عن الملزمين، فاشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بالكذب والنفاق والتشهير والتشويه.
كل شيء في هذا البلد “قوي” واقوى ما يكون فيه الشعارات الطنانة الرنانة واختراع “كبش محرقة” للتضحية به بدل البدء باستعادة الاموال المنهوبة ومن “فوق”.
ألعوبة محاربة الفساد المطروحة من قبل الحكومة الحالية، والتي تطبق بطرق غريبة عجيبة بحسب نغمة مصالح الممانعة السياسية، لا تنطلي على احد من اللبنانيين.
اساليب هذه السلطة باتت مكشوفة، وقد ابدعت بها في السابق، فأثمرت تصفيات جسدية… وهذا ما نخشاه!

محاربة الفساد يا سادة هي مطلب كل لبناني نزيه، وكل فريق حارب ويحارب ضد أي نوع من الفساد، أكان سياسياً ام اقتصادياً، لكن لا يجوز استعمال عنوان محاربة الفساد للتصفيات السياسية، لا سيما وان اي إصلاح في السلطة القضائية لم ينفذ بعد، و لا يجوز البدء من أسفل الهرم بينما الرؤوس الكبيرة تسرح وتمرح هدراً ومحسوبيات.
كيف يحارب الفساد والأدوات مكبلة. لقد سئمنا تعجرفكم ووقاحتكم وفجوركم وتشويهكم للحقائق.
فكفى استغباءً لنا ولذكائنا!

كريستيان الجميٌل

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا