بِ الاخبار

كمال جنبلاط.. الشهيد الكبير للبنان

بقلم admin

#lebTalks
السادس عشر من آذار، يومٌ إستثنائي ليس فقط في تاريخ لبنان والعالم العربيّ بل والعالم أجمع. يومٌ إغتيل فيه رجل يشهد له التاريخ والحياة السياسية والفكرية والثقافية حتّى، هو الذي كان له محطات عدّة لم تقتصر على السياسة، إذ كان مفكّراً وفيلسوفاً وطبيباً وعالماً .. المعلم الشهيد كمال جنبلاط هو الذي وَقَف صامداً حتى بعد علمه “بقرار تصفيته” أمام مَن إعتبر نفسه أنه الوصي على لبنان ومالكه، وقف وقال “لا” بوجه قَتَلَةٍ دخلوا على دمه لبنان وقسّموه ودمّروه ولا زالوا يستمرون في سياسة الإجرام والترهيب والتهديد وفي قتل من يقف بوجههم.
في ذكرى إستشهاده اليوم، وفي ظل ما نعيش فيه من تناتشٍ للحصص وتأمين “الثلث المعطّل” و”حقوق الطوائف”، لا يسعنا إلا أن نقول “فلتتحطم جدران الطوائف ليبقى لبنان الحقيقي شعباً ودولةً يمثل على هذه الأرض الكريمة نبضة حية للأمة العربية كلها”.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا