بِ الاخبار

مروان شربل لlebtalks : اذا تكرّر مشهد 14 شباط 2005 من الوارد عودة قوات الردع الى لبنان!

بقلم admin

كتبت صونيا رزق

الى جانب كارثة إنهيار العملة الوطنية مقابل سعر الدولار، الذي يحّلق من دون أي رادع، وتوالي الإنهيارات بشكل يومي وعلى جميع الصعد، تسيطر الهواجس الأمنية من حدوث اغتيالات، في ظل الحديث عن سيناريوهات مخيفة تنتظر لبنان، كشفتها الأجهزة الأمنية ونقلتها الى المسؤولين، إضافة الى فوضى عارمة على الساحة اللبنانية، التي ستصبح مسرحاً لتصفية الحسابات الأقليمية والدولية.
هذه المخاوف نقلها دبلوماسيون غربيون، وأكدها مصدر أمني لموقع lebtalks لافتاً الى أنّ التقارير الإستخبارية أشارت أيضاً الى إمكانية استهداف مواقع مهمة وحساسة، وليس فقط شخصيات سياسية، وبأنّ كل الإحتمالات واردة، من دون أن يستبعد إمكانية حدوث إغتيال لشخصيات مدنية ناشطة، على غرار الكاتب والمحلل السياسي لقمان سليم والمصور جو بجاني، وغيرهم ممَن إغتيلوا منذ أشهر.
لكن ماذا في كواليس وخبايا هذه الهواجس، والى ما يمكن أن تؤدي في ظل كل تلك الإنهيارات؟
وزير الداخلية الأسبق العميد مروان شربل تحدث لموقعنا قائلاً:” كل هذه المعلومات صحيحة، وهنالك 6 شخصيات سياسية وُضعت أسماؤهم على اللائحة، من ضمنهم رؤساء أحزاب تبلغوا بذلك من الأجهزة الأمنية، وهم يتخذون أقصى درجات الحيطة والحذر”، معتبراً أنّ إغتيال بعض الشخصيات قد يؤدي الى ردة فعل قوية، أي حدوث فوضى وخضات في الشارع، وبعضها الى ردة فعل تدوم ليومين، لأنّ الشخصيات السياسية عادة تنقسم الى قسمين، هجومية ودفاعية، ومن هذا المنطلق تختلف ردات الفعل إزاء ادأي عملية تطالها.
ورداً على سؤال حول إمكانية إغتيال شخصية من السلطة الحاكمة، قال:” مَن في السلطة هو مطلوب بالتأكيد على مدار السنين”.
وعن إمكانية تكرار حدث 14 شباط 2005 بهدف تغيير كبير، إعتبر شربل أنه في حال تكرر ذلك الحدث، فمن الوارد عودة قوات الردع العربية الى لبنان، لذا نشدّد وندعو دائماً الى تشكيل حكومة بأقرب وقت ممكن، لان لا حل إلا من خلالها، كاشفاً عن إنفراج مرتقب في هذا الإطار، لان الطبخة الحكومية على النار، واذا أتت الموافقة من الخارج وكانوا “راضيّين عنا”، فالدولار سيهبط الى 10 الآف ليرة على الفور، وبعد حوالي العام الى 5 الآف، لأن هبوطه الى هذا الرقم يحتاج الى وقت، مؤكداً بأن كل شيء في لبنان يحتاج الى توافق سياسي وإلا لن نصل الى حل.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا