Search
Close this search box.

نائب مستقيل لـ LebTalks… هذا ما جرى من موسكو إلى باريس لترتيب لقاء بعبدا

161921882_4204147742979665_1749332499162946566_n

كتب وجدي العريضي
إذا أردتَ أن تعرفَ ما الذي دفع رئيس الجمهورية إلى توجيه كلمة للبنانيين، فما عليك إلا أن تعلم ما جرى في موسكو وفي بعض العواصم الغربية، وتحديداً باريس لإيجاد مخرج يقضي بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن، بعدما وصلت تقارير سياسية وديبلوماسية وأمنية تنبئ بأنّ لبنان متجه إلى حروب “بالجملة” على خلفيات مذهبية وسياسية ربطاً بالإنهيار الإقتصادي والإجتماعي السائد في البلد.
يقول أحد النواب البارزين المستقيلين لموقع LebTalks، إنّ رئيس الجمهورية ميشال عون، ومن خلال كلمته المسجّلة والتي لم تتجاوز مدّتها أكثر من دقيقتين، إنّما هدف إلى محاولة لإحراج الرئيس المكلف سعد الحريري وإعتباره مَن يعطّل تأليف الحكومة، وأكثر من ذلك دفعِه إلى الإعتذار بعدما حاول خلال الأسابيع الماضية إلى جانب صهره النائب جبران باسيل التفتيش عن مخرج لهذه الغاية، وبالتالي كان بالإمكان أن يصدر بيان عن القصر الجمهوري بإسم العماد عون، ولا حاجة إلى هذه “الطلة المتلفزة” التي لم يسبق أن حصلت في تاريخ رؤساء الجمهورية المتعاقبين، كاشفاً أنّ لقاءات موسكو وتحديداً مع “حزب الله” حملت تشدداً روسياً، حيث تمنى الروس على الحزب الضغط على رئيس الجمهورية ورئيس “التيار الوطني الحر” لتسهيل مهمة رئيس الحكومة، وهذا ما حصل بعد عودتهم إلى بيروت.
ويخلص مشيراً إلى معلومات عن اتصالات تابعها مع بعض القوى السياسية وفي طليعتهم مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السفير السابق في لبنان إيمانويل بون، على أن يكون المخرج تلاقي عون والحريري بالتنسيق والتواصل بين موسكو وباريس وبعض الأقنية السياسية الغربية وبقبول من واشنطن، واعتبار لقاء بعبدا “كسر جليد” على أن يلي ذلك تشكيل الحكومة، إنمّا حتى الساعة ليس هناك ما يشي بأي مؤشرات في هذا الصدد، ويمكن القول إنّ هناك سباقاً محموماً بين الإنفراج والإنفجار والحظوظ متساوية بين هذين الخيارين.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: