بِ الاخبار

يا سيّد… عُد يا سيّد

بقلم admin

✒️ كتبت نون

ان يتجه “حزب الله” الى القضاء مدعياً على “القوات اللبنانية” والنائب السابق فارس سعيد، ففي الأمر ايجابية بالغة.
ما أجمل القضاء وأرقاه اذا قارناه مع احداث ٧ أيار والاغتيالات ومحاكمات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وفي هذا التطور اما اعتراف بالقضاء، وهي المرة الاولى التي يلجأ فيها الحزب اليه، واما محاولة ما…
اللافت ان هذه الخطوة تزامنت مع كلام اعلامي تحدث عن مغادرة امين عام الحزب حسن نصرالله الى قم في ايران، بعد اغتيال العالم النووي الايراني محسن زاده الاسبوع الماضي. ما يثير الاستغراب اكثر، هو التكتم اللبناني على هذا “الانتقال” وتجاهله وكأن في الخطوة محاولة لاخفاء شيء ما.

لم يعتد نصرالله الظهور امام جمهوره، ولطالما كان يتوجه اليهم والى اللبنانيين من مكان ما من البيئة الحاضنة. دأب على ذالك لسنوات طويلة من دون أن يرف لجمهور الحزب جفن، باعتبار أن الخطوة احترازية بوجه تربص اسرائيل بالسيد، لكن ان يترك الرجل شعبه وناسه ومن افتداه بروحه لسنوات، في هذه الظروف الصعبة معيشياً واقتصادياً وسياسياً، ففي الامر اكثر من “إن”. فإما السيد يخشى من “أهل البيت” بعد المعلومات التي تحدثت عن القاء القبض على أحد أقرب المقربين منه بتهمة التعامل مع إسرائيل، وإما يتبع مقولة “عند تغيير الدول احفظ رأسك”، بانتظار تبلور استلام الادارة الاميركية الجديدة برئاسة الرئيس جو بايدن مهامها في كانون الثاني المقبل.

بمطلق الاحتمالات، حبذا لو يعود السيد نصرالله الى مجتمعه اللبناني بأكمله، فينجو وننجو جميعاً من الانهيار المحتم.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا