بِ الاخبار

يبدو ان “عقدة المالية” ما زالت هي محور التأخير الحاصل في التشكيل. أمّا الثابت، فهو ثبات الحقيبة بِيَد من يُسميه رئيس “حركة المحرومين”، والتوجه لشخصية اكاديمية لا تُزعج احداً، إلا انها تبقى في كنف “النبيه”.

بقلم admin

الرئيس المُكلف، لا حول ولا، سيُقدّم التشكيلة بالتي هي أحسن، فالضغوطات الدولية والعقوبات الاميركية ستدفع الجميع الى مبادرات غير مسبوقة، لان الاحتدام الحاصل، داخليًا ودوليًا، أعاد خلط العديد من الاوراق.
فهل نرصد الدخان الابيض حكوميًا في الساعات المقبلة؟

ك.ج.

لمتابعة أهم الأخبار والأحداث على مجموعاتنا عبر واتساب:  إضغط هنا