Search
Close this search box.

هذا ما يجري بين لبنان والرياض

126899164_3881075671953542_832062287271846306_n

حمادة: العهد والصهر دمّرا علاقتنا مع السعودية ‏
✒️كتب وجدي العريضي

لم يفاجأ الكثيرون في الوسط السياسي من تلبد سماء العلاقات اللبنانية – الخليجية، في ظل غيوم ‏داكنة خيّمت على هذه العلاقات التاريخية وتحديداً ما بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وقد ‏سبق لموقعنا أن أضاء منذ فترة على مسار ما يحصل من فتور وعتب سعودي على لبنان الذي ‏لطالما اعتبره بلده الثاني في ظل الروابط السياسية والاجتماعية التي تجمعهما. وتكشف مصادر ‏ديبلوماسية سعودية بارز أنّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسم خارطة ‏طريق خلال مناسبتين متتاليتين، عندما تحدث عن سلاح حزب الله الذي خرّب لبنان ودول عديدة، ‏وصولاً إلى تحذيره من تدخل إيران في شؤون الدول العربية الداخلية، وبالتالي يؤكد المصدر أنّ ‏حزب الله متورط في كثير من الأعمال التخريبية والإرهابية في دول خليجية وغربية، والمملكة ‏على الرغم من كل حملات الإساءة التي تناولتها حافظت على هذه القيم الإنسانية والعائلية ‏والتاريخية ما بين لبنان والسعودية، ولكن طفح الكيل، فكلما يصعد السيد حسن نصر الله ويخطب ‏يتعرض للمملكة ويسيء إلى علاقات البلدين، والأمر عينه لبعض الإعلام الأصفر الذي يفبرك ‏أخباراً لا أساس لها من الصحة إنّما تصب في خانة الأحقاد وحملات التضليل المعروفة الأهداف ‏والمرامي.‏
في السياق، يقول النائب المستقيل مروان حماده لموقع ‏LebTalks‏: “سبق لي ومنذ فترة طويلة أنّ ‏حذّرت من هذا التمادي في الحملات التي تتناول السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج ‏بشكل عام، إنّما التعرض للرياض التي لها صولات وجولات في دعم لبنان وتحصين اقتصاده ‏وهي التي كان لها اليد الطولى في الوصول إلى اتفاق الطائف واحتضان أكبر جالية لبنانية، ولكن ‏على من تقرأ مزاميرك يا داوود، فالعهد يحمل الضغائن تجاه المملكة والصهر يوم كان وزيراً ‏للخارجية دمّر علاقاتنا مع السعودية والخليج ولم يُبقِ لنا صديقاً وحليفاً وقريباً، بل نفّذ فقط أجندة ‏إيران، وها هو حزين على وفاة وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، وما برقية عمه التي ‏حملت مشاعر الحزن سوى مؤشر على ما وصلنا إليه في هذا البلد من عهد بائد وصهر فاسد”.‏
ويخلص حماده قائلاً: “ليرحموا ما تبقى لنا من علاقات مع أشقاء احتضنونا وكانوا خير سند لنا، ‏فهل يدرك هؤلاء أنّ السعودية ووفق الأرقام هي الداهم الأساسي الأول للبنان، دون تمييز بين ‏لبناني وآخر أو بين من ينتمي لهذه الطائفة وتلك؟!! ولكن هناك جهل وانحدار في السياسات ‏المتّبعة من قبل من جاء به حزب الله إلى سدة الرئاسة في بعبدا، وها هم اليوم يواصلون هواية ‏التعطيل، أكان على صعيد التأليف وعلى سائر المستويات والصعد”.‏

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: