أشارت مصادر ديبلوماسية غربية لموقع LebTalks إلى أن مسار التهدئة الإقليمي دخل مرحلة متقدمة، بعد تفاهمات غير معلنة بين واشنطن وطهران، سمحت باحتواء التصعيد وفتح الباب أمام تسويات تدريجية.
أضافت المصادر أن الولايات المتحدة حققت مكاسب استراتيجية، فيما تعاملت إيران بواقعية مع الضربة، ساعيةً إلى امتصاص تداعياتها والحفاظ على استقرار النظام، تمهيدًا لانفتاح اقتصادي وسياسي مرحلي.
واعتبرت أن المرحلة المقبلة ستتركّز على إعادة ترتيب الداخل الإيراني ومنح دور أكبر للجيل الشاب، بالتوازي مع محاولات ربط الاقتصاد الإيراني تدريجيًا بالمنظومة الدولية.
وفي ما يتعلق بلبنان، رأت المصادر أن مصير حزب الله سيبقى مرتبطًا بمآلات التفاهم الأميركي – الإيراني، واضعة ثلاثة خيارات: إما التكيّف مع الواقع الجديد، أو الاستمرار في نهج المواجهة، أو الانخراط في مشروع الدولة ومؤسساتها وفق إرادة اللبنانيين.
وختمت المصادر بأن المرحلة الحالية لا تزال انتقالية، وأن ملفات عدة سيتم التعامل معها تدريجيًا، بانتظار تبلور صورة التسوية النهائية.