أفادت مصادر ديبلوماسية غربية مطّلعة لموقع LebTalks بأن المرحلة الأولى من الحرب على النظام الإيراني قد انتهت بتدمير كافة مقوماته وقدراته العسكرية، أو القسم الأكبر منها، سواء الباليستية أو النووية أو البحرية أو الجوية، فضلاً عن قتل القيادات العليا. أما المرحلة الثانية فستكون مرحلة خنق اقتصادي للنظام بهدف تسريع سقوطه.
وقد نقلت تلك المصادر استغراب بعض الأوساط في البنتاغون والكونغرس من استمرار النظام، رغم أنه بات منهكاً بعد كل الضربات التي تعرّض لها، مؤكدة أن العقيدة لا تزال هي المسيطرة على المنطق في قلب هذا النظام.