توقّفت مصادر مراقبة للحرب في المنطقة عند ما وصفته بتخاذل حلف حلف شمال الأطلسي في تدخّله العسكري ضد إيران، رغم تعرّض دول أعضاء فيه لهجمات صاروخية إيرانية، كما حصل في تركيا ثلاث مرات، وضد القواعد البريطانية في قبرص. ومع ذلك، لم يُفعّل الحلف المادة الخامسة من ميثاقه لهذا الغرض.
واعتبر المراقبون أن هذا التخاذل يخفي خلافاً حاداً داخل الحلف، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما من شأنه أن يطرح مصير هذا الحلف على بساط البحث بعد انتهاء الحرب في المنطقة.