تسود أجواء امتعاض داخل قصر بعبدا من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نعيم قاسم، وفق معطيات LebTalks، ومن الموقف العام لحزب الله على خلفية اتفاق وقف اطلاق النار.
وتشير المصادر إلى أن هذا الاستياء لا يغير في جوهر المقاربة الرسمية، إذ تُحمل الرئاسة الأولى الحزب مسؤولية أي تصعيد عسكري محتمل قد يطرأ على الساحة الجنوبية أو غيرها، في ظل دقة المرحلة.
ورغم ذلك، تؤكد بعبدا أن مسار التفاوض لن يتوقف، وستبقى مفتوحة ومستمرة، باعتبارها خياراً قائماً يتم التعامل معه بمعزل عن التطورات الميدانية.