افيد بأنّ رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لعب دور الوسيط بإمتياز وكان المحرّك الاول لخط حارة حريك – المختارة، بحيث أقنع رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط كالعادة، بضرورة الانفتاح على حزب الله في هذه المرحلة، التي تقتضي الاتفاق على إسم رئيس توافقي، لانّ المطلوب عودة جنبلاط الى لعب دور بيضة القبّان، كما كان للوزير السابق غازي العريضي المنفتح الدائم على الحزب، دور في إنعقاد اللقاء بهذه السرعة في كليمنصو تحديداً.