ينقل بأن أكثر من تقرير سياسي ودبلوماسي، لا بل أن مسؤولين أميركيين ولبنانيين يؤكدون بأن الدخول السوري إلى لبنان، وعلى الرغم من النفي الدائم، ولاسيما ما أكد عليه وزير الخارجية السوري أسعد شيباني خلال زيارته لبيروت، فذلك لا يسمن ولا يغني إذا كان هناك قراراً متخذاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعنى دخول لبنان.
لكن وفق المعلومات الموثوق بها وفي حال حصل هذا الدخول، سيقتصر على منطقة البقاع بعلبك - الهرمل، ولن يكون في أي مناطق أخرى، أي تجربة حافظ وبشار الأسد لن تتكرر، إنما قد تكون هناك عمليات محدودة ضد حزب الله وليس دخولاً إلى الضاحية والجنوب وسواهم مما يشعل حرباً أهلية وتعود الأمور إلى ما كانت عليه ما بعد دخول القوات السورية تحت مسمى قوات الردع العربية في العام 1976، ولكن ثمة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه التطورات في الأسابيع المقبلة ليبنى على الشيء مقتضاه.