تتردد معلومات في أوساط مواطنين يقطنون في ساحل المتن الشمالي، أن شخصيات منتمية للنظام السوري السابق، تستضيف في بيوتها شخصيات حزبية ما يشكل مصدراً للخشية لدى القاطنين في مباني مجاورة وبالتالي يزيد من منسوب الخطر على بعض المناطق والأحياء السكنية ذات الغالبية المسيحية.