أكدت مصادر إقتصادية أن ما يتم تداوله عن حجز مئات الغرف في فنادق بيروت لفريق شركة "توتال" الفرنسية في تشرين الثاني، من أجل البدء بأعمال الحفر في الحقول الغازية اللبنانية، لا يعدو كونه تسويقاً وتضليلاً إعلامياً مشبوهاً من قبل فريق سياسي اعتاد الترويج للأوهام وأوقع لبنان في الإنهيار.