تؤكد مصادر مطلعة أن اجتماعات مكثفة تُعقد بعيداً من الأضواء بين عدد من السفراء العرب في بيروت، حيث تتركز المداولات على التطورات اللبنانية وانعكاسات الاتفاق الأميركي - الإيراني على الساحة الداخلية.
وبحسب المعلومات، يسود بين هؤلاء السفراء إجماع على أن الاتفاق لا يزال يكتنفه الكثير من الغموض، لا سيما في الشق المتعلق بلبنان، وسط مؤشرات إلى وجود رغبة إيرانية جدية في الحفاظ على نفوذها داخل الساحة اللبنانية.
وتشير المصادر في حديث لـLebTalks إلى أن السفراء العرب يشددون على أن دولهم لن تسمح بعودة بيروت إلى دائرة النفوذ الإيراني، وستقف سداً منيعاً في وجه أي محاولة لإعادة تكريس الهيمنة الإيرانية على القرار اللبناني، خصوصاً في ظل ما يعتبرونه مساراً تدريجياً لاستعادة الدولة اللبنانية قرارها السيادي منذ وصول رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى قصر بعبدا، رغم التحديات والعقبات القائمة.