أشارت مصادر إقتصادية إلى أن توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي مع مسؤولين ماليين رسميين إلى الدوحة اليوم، يؤشر على وجود بوادر "حلحلة" على مستوى مليارات إيران المحتجزة في الولايات المتحدة الأميركية، بمعنى أن التفاهم الأميركي - الإيراني، قد وصل إلى الأمتار الأخيرة.