تسأل بعض الجهات السياسية والأمنية عن استمرار بعض الأحزاب العقائدية الممانعة بانتشارها في منطقة الحمراء، وتحديداً شارع عبد العزيز وأحياناً الظهور الميداني والجلوس باللباس العسكري أمام أبنية ومنها ما هو محتل ومصادر في منطقة شكلت تاريخياً عصب السياحة والاقتصاد اللبناني.