بحسب كل المعطيات فإن اللقاءات التي حصلت بين مستشار رئيس الجمهورية أندريه رحال ومسؤول الأمن المركزي في حركة أمل أحمد البعلبكي لم تنجح حتى الآن في ترميم العلاقة بشكل كامل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
الى ذلك يتحدث مصدر مطلع لـLebTalks عن دعم عربي مطلق للبنان في هذه المرحلة ويكشف أن الدول العربية تدعم كل تواصل وكل تنسيق لبناني داخلي وهي مستعدة لتقديم كل مساعدة في هذا الأمر بدليل ما قام به الموفد السعودي يزيد بن فرحان في زيارته الاخيرة الى لبنان حيث شدد على ضرورة العمل لإبعاد أي خلافات داخلية لبنانية في هذه المرحلة الصعبة.
أما عن إمكانية زيارة بري الى بعبدا فيشدد المصدر على أنها "غير واردة في الوقت الحاضر لكن ذلك لا يعني أبداً انها لن تحصل مستقبلاً".
لكن يبقى السؤال الاساسي، هل أن عدم اللقاء هو مجرد مناورة والتأجيل الى موعد محدد ولحسابات محددة، أم أن هناك أموراً جدية لا تزال عالقة؟