يقول مرجع نيابي سابق إن مشهد أضرار العاصفة الثلجية مقابل مشهد السجالات السياسية، يظهر الحجم الهائل للفجوة بين المواطن وبين الدولة، التي تتداول بمشاريعها وحساباتها السياسية ومصالحها، فيما اللبناني غارق في السيول والعزلة بين المناطق والإنهيارات وصولاً إلى موجة الشلل والغضب في صفوف مؤسسات القطاع العام.