على قاعدة " الغاية تبرّر الوسيلة"، عمدت إحدى الإدارات الرسمية، من خلال بيان نُشر في وسائل الإعلام، الى إدعاء نفاد مادة المازوت من خزاناتها، وبالتالي انقطاع التيار الكهربائي عن مكاتبها وتعذّر استقبال معاملات المواطنين، وهو أمر مغاير للحقيقة، إذ يتبيّن لاحقاً أن الإدارة المشار اليها لجأت الى هذه الطريقة المكيافيللية بهدف التخفيف من زحمة طوابير المواطنين أمام شبابيك مكاتبها، بعد تراكم آلاف المعاملات بسبب إضراب موظفي القطاع العام.