تشير الاجتماعات الضيقة لمسؤولي حزب الله الى انّ الكيمياء السياسية غائبة كليّاً، بين الامين العام للحزب نعيم قاسم، ونائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي، بسبب التناقض في المواقف، إذ إنّ قماطي يميل الى خط وفيق صفا الذي لم يكن يوماً مؤيداً لقاسم، والذي يُعتبر وفق فريق الصقور في الحزب بأنه يتقلّب في مواقفه بين الحين والآخر، لذا لا يفهمون عليه.