أثارت مسألة عدم توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى وسط بيروت لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، إذ اعتبر البعض أن "خطوة من هذا النوع كانت ستحمل دلالات سياسية ووطنية وتؤسس لرسالة رمزية في توقيتها ومضمونها، خصوصاً في ظل المرحلة التي تمر بها العلاقات بين بيروت ودمشق".
إلا أن مصادر سورية عليمة تنفي عبر LebTalks "وجود أي خلفية سياسية وراء ما حصل"، وتؤكد أن "الأمر لا يعدو كونه سوء تقدير في إعداد برنامج الزيارة"، موضحة أن "الجهة التي تولت تنظيم المحطات لم تدرج زيارة الضريح ضمن جدول المواعيد، وهو ما أدى إلى عدم حصولها".
وتشدد المصادر على أن "المسألة لم تكن مقصودة ولا تعكس موقفاً أو توجهاً سياسياً" معتبرة أن "ما أثير حولها جاء نتيجة قراءة تجاوزت حقيقة ما حصل على الأرض".