تُطرح تساؤلات حيال ما يحصل في بلاد جبيل من قبل حزب الله والإيرانيين حيث قيل عن لقاءات عُقدت في بلدة المعيصرة الجبيلية وكان لقاءاً مركزياً لحزب الله حضرته فعاليات عدة من أجل الإمساك بزمام الأمور انتخابياً كي لا تتفلت من الحزب في ظل تراجعه الدراماتيكي وخصوصاً أن هذه المنطقة المسيحية لم تعد تقبل بأن يكون هناك نائباً عن حزب الله بل مستقلاً على غرار ما كان يحصل أيام عميد الكتلة الوطنية الراحل ريمون إده.
من هذا المنطلق ثمة أجواء تشير إلى أن زيارة السفير الإيراني مجتبى اماني إلى المعيصرة أيضاً تؤكد أن هناك دعم إيراني كبير يحصل من أجل تدجين المنطقة للسياسة الإيرانية وأن يبقى حزب الله ممسكاً بها عبر ضخ أموال لسلسلة مشاريع إنمائية وتنموية وسواها، بدليل عن أهداف هذه الزيارة وتوقيتها وربطها باللقاءات التي يعقدها حزب الله دائما ًوفي البلدة عينها.