ابدت مصادر سياسية معارضة مخاوفها من الانفتاح الفجائي، من رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على حزب الله، ورأت انّ اللقاءات المفتوحة بين الطرفين، لا بدّ ان تؤدي لاحقاً الى طبخة سياسية تجمعهما مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، عرّاب لقاء كليمنصو، من دون ان تستبعد إستدارة سياسية كاملة لجنبلاط، تضعه في صفوف 8 آذار رئاسياً ولفترة زمنية محدّدة، على الرغم مما يردّد بأنه لن يصوّت إلا للمرشح الوسطي.