علم موقع LebTalks أن بعض أبناء البيئة الحاضنة لحزب الله، لا سيما من سكان الجنوب، بدأوا يعبّرون عن اعتراضهم على ما يقوم به الحزب، رغم أنهم كانوا من المؤيدين له سابقاً.
وأفادت مصادر ميدانية بأن هؤلاء يشتكون من غياب أي مقومات أساسية للصمود، في ظل عدم توفر المأوى أو المساعدات، وغياب الجهات المعنية في الحزب عن متابعة أوضاعهم، ما زاد من حالة الاستياء داخل هذه البيئة.
وبحسب المعلومات، يطرح عدد من هؤلاء موقفًا مختلفًا يقوم على دعم خيار السلام، لا التطبيع، بحيث يكون لكل من لبنان وإسرائيل حدودهما الواضحة، ويعيش كل طرف داخل بلده، بعيدًا من أي تصعيد أو مواجهة.