علم موقع LebTalks من مصادر سياسية مطلعة أنّ الولايات المتحدة اتخذت قرارها بالحرب، لكنها تعمل على الأرض استخباراتياً داخل إيران بشكل فاعل لدعم الثوار وتفكيك النظام إلى أن يسقط.
وأشارت المصادر إلى أنّ واشنطن تقوم بتحضير شخصيات إيرانية وأميركية مهمة لاستلام زمام الأمور بعد سقوط النظام، متوقعة أن تتسارع الأحداث هذا العام، الذي تصفه المصادر بـ"عام الحزم" في إيران ولبنان والمنطقة.
وأكدت المصادر أن النظام الإيراني يشهد تداعيات خطيرة، وقد ينهار خلال هذا العام قبل أي حرب محتملة ضدّ إيران، في وقت تحذر فيه من انعكاسات هذا الانهيار على لبنان والمنطقة بأسرها.