"أداء يتقدّم على الجمال".. شكران مرتجى تكسر القوالب في "اليتيم"

IMG_5853

تخوض شكران مرتجى تجربة درامية لافتة في مسلسل اليتيم، حيث تظهر بصورة مغايرة تمامًا لما اعتاده الجمهور. فمن خلال شخصية “ديبة”، اختارت أن تتخلّى عن ملامحها الناعمة وصورتها الجمالية المعروفة، لتقدّم امرأة أنهكتها الخيبات وكسرتها الظروف.

التحوّل الذي اعتمدته مرتجى لم يكن شكليًا فحسب، بل جاء منسجمًا مع عمق الشخصية وتعقيداتها النفسية. فقد بدت بوجه متعب ونظرات حادّة تعكس صراعًا داخليًا مكتومًا، في أداء يرتكز على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الصامتة أكثر من أي عنصر بصري آخر.

وتتفاعل “ديبة” ضمن سياق درامي مشحون تدور أحداثه في الحقبة العثمانية، حيث تنقلب حياتها بعد مقتل زوجها غدرًا، لتجد نفسها في مواجهة قاسية مع شخصية “عرسان اليتيم” التي يجسّدها سامر إسماعيل، في صراعات تتصاعد حدّتها مع تطوّر الأحداث.

بهذا الدور، تثبت شكران مرتجى مرة جديدة قدرتها على إعادة تقديم نفسها فنيًا، واضعةً صدق الأداء وعمق التأثير فوق أي اعتبار جمالي، في واحدة من أبرز محطاتها الدرامية الأخيرة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: