ستكون الأميرة ديانا موضوع سلسلة وثائقية جديدة، تستند إلى خمس ساعات من تسجيلات غير منشورة، يُرتقب عرضها في العام 2027، تزامناً مع الذكرى الثلاثين لوفاتها المأسوية، على ما أعلن المنتجون عنه اليوم الجمعة.
قصة الأميرة ديانا المجهولة
يحمل المشروع عنواناً أولياً هو "ديانا: الحقيقة التي لم تُسمَع من قبل". وتؤكد شركتا الإنتاج "لاف مونداي تي في" و"ديغريز غلوبال 53" أنّ "العمل الوثائقي عن العائلة المالكة البريطانية سيتضمن كشفاً لمعلومات ستغيّر إلى الأبد التصور الذي يحمله الجمهور عن ديانا".
وأوضح المنتجون في بيان أنّ "تصريحاتها الصريحة بوصفها أميرة ويلز السابقة ترسم صورة أكثر اكتمالاً: صورة امرأة كانت تتعرض لضغوط، وتعيد تعريف دورها، وتمضي قدماً بقناعة".
تعود هذه التسجيلات إلى العام 1991، وتضمّ محادثات خاصة بين ديانا وصديقها المقرّب، الدكتور جيمس كولثرست. وقد أُخرجت التسجيلات سراً من قصر كنسينغتون، حيث كانت تقيم مع تشارلز، وسُلّمت إلى الكاتب أندرو مورتون، الذي استخدم أجزاءً منها في كتابه "ديانا: قصتها الحقيقية"، الصادر العام 1992.
"لكن، على مدى العقود الثلاثة التي أعقبت وفاة ديانا، لم يُستمع إلى أقل من ساعة واحدة من هذه التسجيلات"، بحسب ما يؤكد المنتجون. وفي هذه المقابلات، "نسمع حسّها الفكاهي المعدي وضحكتها المتألقة، فيما تكشف حقائق عن الحياة داخل أكثر عائلة شهرة في العالم".
أسرار الأميرة ديانا والعائلة المالكة
يعد المنتجون بأن "المشاهدين سيفاجأون بمدى دقة تنبؤاتها". يضيفون: "لكن ما هو لافت حقاً، هو سماع ما كانت ديانا تفكر فيه حيال تشارلز، كاميلا، ويليام، هاري، (دوقة يورك السابقة) فيرغي، وحتى أندرو ماونتباتن-ويندسور، في ضوء كل ما جرى منذ ذلك الحين".
كما ستضمّ السلسلة وجهات نظر الدائرة المقرّبة من ديانا، بما في ذلك مستشاروها وأصدقاؤها المقربون، ومصفف شعرها، وحارسها الشخصي، ومسؤولها الإعلامي.