أشارت المتحدثة باسم قوات "اليونيفيل" كانديس أرديل في حديث لـLebTalks إلى أن القوات الدولية تواصل حثّ جميع الأطراف على وقف إطلاق النار والالتزام بحلّ سياسي ودبلوماسي، مؤكدةً أنه لا يوجد حلّ عسكري للنزاع، في وقت يواصل فيه المدنيون على جانبي الخط الأزرق معاناتهم.
ولفتت إلى أن قوات حفظ السلام مستمرة في دعم المدنيين الذين لا يزالوا في الجنوب، ضمن الإمكانات المتاحة، كما تعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى منطقة جنوب الليطاني، من خلال دعم مهمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إضافة إلى المهمات اليومية التي ينفذها الصليب الأحمر اللبناني لإيصال المساعدات الأساسية إلى المحتاجين، مشددةً على أن القانون الدولي واضح في اعتبار المدنيين والمساعدات الإنسانية خارج نطاق الاستهداف.
أضافت أن الأمين العام للأمم المتحدة أدان بشكل قاطع الضربات الواسعة التي وقعت في 8 نيسان، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى، بينهم أطفال، وتسببت بأضرار في البنى التحتية المدنية، محذّرًا من أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان يشكّل خطرًا جسيمًا على وقف إطلاق النار وعلى الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
كما أعربت عن قلق متزايد لدى قوات "اليونيفيل" إزاء استهداف الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية المدنية، وما قد يؤدي إليه ذلك من عزل جنوب لبنان عن باقي المناطق، مشيرةً إلى أن هذه الطرق تُعدّ مسارات لوجستية حيوية لإمدادات قوات حفظ السلام ووكالات الإغاثة، ما ينعكس بشكل مباشر على قدرتها على أداء مهامها.