أفادت معلومات ميدانية لـLebTalks بأن حجم الحشود الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان بلغ ٥ فرق عسكرية مدرعة، مشيرة إلى أن عمليات الجيش الاسرائيلي لا تزال حتى الآن في سياق ما يعرف بجس النبض لكنه قادر في أي لحظة على تسريع وتيرة الهجوم على محاور عدة وهو لا يزال يناور عسكرياً في بلدة الخيام وتقدم من العديسة باتجاه الطيبة، ويضغط من حولا باتجاه طلوسة كما ينفذ عمليات غي منطقة عيترون وهارون الراس وسط اشتباكات عن بعد مع مسلحي حزب الله.
ولفتت المعلومات إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول في عملياته المحدودة الآن تأمين وجوده في النقاط الخمس الجديدة التي سيطر عليها عند الحدود ولذلك يعمل على التقدم باتجاه مواقع جديدة.
وأكدت المعلومات أن الجيش الإسرائيلي هو الذي أصر على إخلاء بلدة علما الشعب حتى أنه كان قد رفض بقاء موقع الجيش اللبناني المتاخم لها ولم تنفع كل الوساطات لثنيه عن ذلك وأن الهدف كما يبدو أن هذه المنطقة ستكون محور تقدم أساسي في حال قرر شن هجوم كبير.
وأوضحت المعلومات أن الوضع في الجنوب يزداد تعقيداً وتصعيداً مع ملاحظة غياب الإهتمام الرسمي اللبناني بما يحصل على الأرض لا سيما لجهة إفراغ المناطق من السكان، وتحدثت عن أن الهم الآن هو كيفية الحفاظ على سلامة الـ١٠ الاف جندي لبناني الموجودين في جنوب الليطاني واتخاذ التدابير التي تحول دون حصارهم أو تعرضهم للأذى في خلال أي عمليات إسرائيلية واسعة النطاق.